الفكر السياسي للرئيس زين العابدين بن علي
يستمد فكر الرّئيس زين العابدين بن علي ورؤيته جذورهما من خصوصية الرصيد الإصلاحي التونسي، وهو رصيد متواصل الحلقات، متميّز بتلازم الأبعاد وبالجرأة في طرح الرؤى والأفكار.
مقاربة بن علي مقاربة عقلانيّة منفتحة على رموز الهويّة من ناحية وعلى القيم الكونية من ناحية أخرى، تقوم على التوفيق المبدع والمرن بين حسّ الانتماء ومقتضيات التحديث.
ومن أهمّ مرتكزات هذه المقاربة، رؤيتها الاستشرافية لنسق تطوّر البُنى الداخلية والخارجية، والقدرة على تحديد الاتجاه المستقبلي والأهداف الواجب بلوغها درءا للمخاطر والأزمات المحتملة وتجنّبا للأخطاء.
الاستشراف عند بن علي، يسّر للتونسيين التعرّف على الفرص التي تخفيها التحوّلات والمتغيّرات العالميّة، ومكّنهم من حسن استثمارها وتوفير الوسائل لتحقيقها.
إنّ الاستشراف في مقاربة بن علي، انتقل بالمستقبل من دائرة المجهول إلى دائرة المعلوم في أدقّ تفاصيله.
كلّ هذا يجعل من فكر بن علي ومقاربته عنصرًا مضافا إلى مدوّنة الإصلاح التّونسية وثقافتها.
التنمية السياسية
مفهوم التغيير
" إن التغيير الذي جد يوم 7 نوفمبر ليس مجرد تغيير في الأشخاص أو المظاهر، وإنما هو التغيير الذي يعيد إلى شعبنا ونخبه وشبابه القدرة على المبادرة والإبداع ويبشر بإرساء مؤسساتنا الدستورية على قواعد ثابتة لا يطولها الوهن والجمود ويفتح الآفاق نحو حياة سياسية ديمقراطية متطورة".
"من خطاب الرئيس بن علي يوم 26 فيفري 1988

Twitter
Facebook
RSS
Mobile
Podcasts


